القطف اليدوي للزيتون
- Muhtar Fatih
- 22 أكتوبر 2021
- 2 دقيقة قراءة
تعتبر هذه الطريقة هي الأفضل من أجل الحصول على ثمار ذات جودة عالية، سواء كان الهدف الكبيس أو العصر؛ فالثمار المقطوفة باليد تعطي زيتًا فاخرًا؛ إلا أن عيوب هذه الطريقة تتمثل في الكلفة العالية، ولكنها تصبح مجدية إذا كانت الأشجار منخفضة أو صغيرة في العمر، وذات نموات خضرية طرية، أو سبق للأشجار أن قلمت تقليمًا جائرًا، أو تقليم تشبيب. وتتم هذه الطريقة من القطف بكلتا اليدين. تسقط الثمار على مفارش من البلاستيك أو القماش التي توضع تحت الأشجار قبل بداية القطف، كذلك يمكن القطف وتجميع الثمار في أكياس خاصة تحمل على الرقبة، وتفتح عند امتلاءها من أسفل. أثناء عملية القطف تتساقط نسبة من الأوراق مع الثمار، وهي الأوراق الكبيرة في العمر أو المريضة والمصابة بمرض عين الطاووس، وهنا يجب فصل هذه الأوراق عن الثمار قبل إرسالها للمعصرة أو الكبيس. وتتم عملية فصل الأوراق عن الثمار، إما عن طريق غربلتها بغربال خاص، أو بتسليط تيار هوائي عليها. في المعاصر الحديثة يتم فصل الأوراق عن الثمار أثناء الغسيل وبعده وقبل جرشها، وتوجد في هذه المعاصر مراوح تقوم بشفط الأوراق وإلقائها للخارج قبل عملية الغسل. قبل البدء بقطف الثمار عن الأشجار، وقبل وضع المفارش تحت الأشجار؛ يتم جمع الثمار التي كانت قد سقطت على الأرض، وتعبئتها لوحدها؛ لأن مثل هذه الثمار تعطي زيتًا سيئ النوعية، وهو ما يسمى بـ"زيت الجول"؛ لذلك يجب عدم عصرها مع الثمار السليمة، بل تعصر لوحدها. ويمكن أن تتم عملية القطف اليدوي باستعمال أمشاط يدوية، وهذه الطريقة تناسب الأشجار ذات النموات الخضرية الطويلة والمستقيمة، أكثر من النموات ذوات العقد. هذا ويسهل القطف باليد كلما زاد نضج الثمار؛ حيث تضعف قوة اتصال الثمرة بالفرع. كما أن القطف بعد سقوط الأمطار يكون أسهل وأسرع. تختلف سهولة القطف اليدوي باختلاف الأصناف؛ فالنبالي أسهل من السوري، وهذين الصنفين أسهل من المليصي، أو ما يسمى لدى المزارعين بالصري. ولقطف الزيتون في سوريا تقاليد يتبعها المزارعون، فيتم توزيع أدوار العمل بين النساء والرجال؛ فيقوم الرجال بقطف الثمار العالية بواسطة السلالم؛ في حين تجمع النساء الثمار من على الأرض، وتقطف ثمار الأفرع المنخفضة.

Comments