ثمار الزيتون المعدة لإنتاج الزيت
- Muhtar Fatih
- 22 أكتوبر 2021
- 1 دقيقة قراءة
#ثمار #الزيتون المعدة لإنتاج #الزيت يحدد موعد قطفها تبعا لنسبة الزيت التي تحتويها، وليس حسب اللون فقط؛ لذلك يفضل القيام بأخذ عينات ثمار زيتون من المنطقة المراد بدء القطف فيها وفحصها في المختبر، ومن ثم تحديد موعد القطف. وهناك الطريقة البدائية المتبعة لدى المزارعين لفحص الثمار عن طريق الضغط على الثمرة بالأصابع؛ فإذا كانت طرية، واللب ينفصل بسهولة عن النواة، وتتجمع كمية جيدة من الزيت، فهذا دليل على نضج الثمار.
عند وصول الثمار لمرحلة النضج، يمكن قطفها خلال شهر أو شهرين، دون أن تقل كمية الزيت في الثمار، بشرط أن تكون الثمار غير مصابة بذبابة الزيتون، مع العلم أن التأخير الزائد في موعد القطف، يؤثر على نوعية الزيت وطعمه.
فثمار الزيتون التي تقطف فوراً بعد النضج الكامل، تعطي زيتًا أكثر لزوجة وبلون أخضر مصفر ذو رائحة خاصة، ويمكن تخزينه لفترة أطول؛ أما ثمار الزيتون التي تم قطفها بعد النضج الكامل بفترة متأخرة، فإنه يكون من السهل استخراج الزيت منها، كما أن زيتها يكون بلون أصفر، وطعم سلس، وغير حار، ورائحته غير نفاذه، وله قدرة أقل على التخزين؛ أما ثمار الزيتون التي تقطف قبل النضج الكامل، فإن كمية الزيت فيها تكون قليلة، ومن الصعب استخراج الزيت منها في المعصرة؛ وزيتها يكون ذا طعم مر وحار، وبلون أخضر. ويستعمل هذا الزيت أحيانا لخلطه مع الزيت المكرر؛ لإكسابه طعم ورائحة الزيت الجديد؛ ومن هنا يجب عدم قطف ثمار قبل نضجها، أو بعد نضجها بفترة طويلة. #معصرة_الفاتح_الحديثة #لعصر_الزيتون

Comments