موعد قطف ثمار الزيتون للكبيس
- Muhtar Fatih
- 22 أكتوبر 2021
- 2 دقيقة قراءة
يحدد #موعد_قطف ثمار #الزيتون #للكبيس، تبعًا لحجم الثمار ولونها، وبعد أن يتجمع في لب الثمرة حد أدنى معين من الزيت؛ فالثمار المفضلة للكبيس الأخضر، هي ذات اللون الأخضر، الذي يميل قليلا إلى اللون الذهبي ( لون القش).
ويفحص بعض أصحاب مصانع التخليل ثمار الزيتون كيميائيًا، عند بدء القطف، باستعمال محلول الصودا الكاوية (تركيز 1،7%)، وفحص سرعة تغلغل هذه المادة في لب الثمرة ، حيث يجب أن لا تزيد سرعة تغلغل الصودا الكاوية في لب الثمرة وحتى وصولها النواة، عن 4-6 ساعات.
يجب عدم استعمال ثمار زيتون للكبيس لم تصل مرحلة النضج المطلوبة؛ لأن ذلك سيؤثر على جودة الزيتون المكبوس.
بعض دول العالم المنتجة للزيتون حددت معايير معينة لدرجة نضوج الثمار المعدة للكبيس حسب الصنف، فمثلاً: الصنف "منزنيللو"، يجب أن لا تقل نسبة الزيت في ثماره عن 15%، وصنف "مشين" عن 7%، وكذلك لون الثمار؛ حيث تتأثر نسبة الزيت في الثمار بشكل كبير بظروف نمو المحصول. وفي معظم الحالات يستخدم اللون كعلامة مهمة أكثر في تحديد بداية القطف.
الثمرة الناضجة بدرجة مناسبة للكبيس لا ينفصل لبها عن النواة وتكون صلبة؛ أما الثمار الناضجة بدرجة أكبر، فيكون لبها طريًا، ولا تصلح للكبيس؛ لأن استعمال مثل هذه الثمار، يقلل من نوعية الناتج، ويفسد الثمار بسرعة أثناء التخليل.
الثمار المعدة للكبيس الأسود، تقطف عندما يكون لونها أحمر أو أسود، ونسبة الزيت فيها وصلت إلى الحد الأعلى. وموعد القطف هنا لا يحدد بناء على درجة النضج فقط؛ بل هناك عوامل أخرى كثيرة تؤثر على موعد القطف، وفيما يلي بعض هذه العوامل:
1- مساحة البستان وعمر الأشجار: فإذا كانت مساحة البستان كبيرة، والأشجار عالية وهرمة، بُدئ بالقطف مبكرًا.
2- طريقة القطف: فإذا كانت طريقة القطف المتبعة يدوية، نبدأ مبكرًا؛ أما إذا كانت طريقة الهز هي المتبعة، فيمكن تأخير القطف.
3- إذا كان هناك احتمال إصابة بذبابة الزيتون، نبدأ بالقطف مبكرًا.
في بلادنا، اعتاد المزارعون على قطف الثمار من الأشجار البعلية، بعد مرور الصليب؛ أي ليس قبل شهر تشرين الأول.
في المناطق الجبلية والعالية، يتأخر القطف عن المناطق الساحلية وشبه الساحلية والمناطق المنخفضة، كما يتم تبكير القطف في الأراضي الخفيفة، عن الأراضي الثقيلة؛ التي يتأخر فيها النضج . ويساعد القطف المبكر الأشجار على إعطاء محصول جيد في السنة التالية؛ لأن تأخير القطف من شأنه استهلاك كمية أكبر من الكربوهيدرات من الأشجار، وتأخير ظهور الأزهار
Comentarios